الجمعة 15 ربيع الثاني / 13 ديسمبر 2019
09:24 ص بتوقيت الدوحة

9 سنوات على نيل الاستضافة.. قطر تواصل الانجازات استعدادا لمونديال 2022

الدوحة - العرب

الإثنين، 02 ديسمبر 2019
لحظة إعلان فوز دولة قطر باستضافة كأس العالم 2022
لحظة إعلان فوز دولة قطر باستضافة كأس العالم 2022
مضت 9 سنوات بالتمام على إعلان فوز دولة قطر باستضافة الحدث الأبرز عالميا والذي ينتظره مئات الملايين كل 4 سنوات (نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022)، كأول دولة «عربية» و «خليجية» و«شرق أوسطية» تحظى بهذا الشرف على الإطلاق.

وكانت لحظة إعلان فوز الملف القطري وتحديداً مساء الـ2 من ديسمبر 2010 فارقة، حيث كان العرب من المحيط إلى الخليج، يضعون أيديهم على قلوبهم؛ انتظاراً للحظة الإعلان عن هوية الدولة المستضيفة للنهائيات العالمية، قبل أن يكشف الرئيس الأسبق للاتحاد الدولي لكرة القدم، السويسري جوزيف بلاتر، اسم «قطر»، لتهتز القاعة؛ احتفالاً وابتهاجاً بالنصر التاريخي ، وانفجرت فرحة عارمة في الدوحة حيث كان يتجمع الآلاف من القطريين والجاليات العربية والأجنبية في الساحات والأماكن المخصصة لمتابعة التصويت.

وقال سمو الأمير الوالد، في تعليقه على فوز قطر بتنظيم «العرس الكروي العالمي»، إن هذا الإنجاز يُعد إنجازاً لكل الدول العربية، مُطلِقاً وعداً بأن المنشآت والملاعب ستكون على مستوى عالٍ، وستجعل العرب «يفتخرون بها».

وأقر صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بأن البعض ينظر إلى قطر على أنها دولة صغيرة، لكنه أكد في الوقت ذاته على قدرة الدوحة تحقيق الإنجازات حتى لو بدت في نظر الآخرين «مستحيلة» و«غير قابلة للتحقيق».

ولم تكن كلمات سمو الأمير الوالد مجرد وعود أطلقها في غمرة الفرحة الكبيرة؛ بل كانت حقيقة لمسها الجميع على أرض الواقع، في ظل ما تُنفذه الدولة من مشاريع مختلفة تطول البنية التحتية؛ من فنادق، ومطارات، وموانئ، وملاعب، ومستشفيات، وشبكات طرق سريعة، ومواصلات، وسكك حديدية (مترو).

وبعد مرور 9 سنوات على نيل الاستضافة و 3 سنوات على صافرة بداية مونديال 2022، تمكنت دولة قطر من الانتهاء تماماً من ملعبين، وهنا يدور الحديث حول استاد خليفة الدولي وملعب الجنوب، الذي افتتحه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في مايو 2019، بحضور كوكبة من الشخصيات الرياضية؛ خليجياً، وعربياً، وآسيوياً، وعالمياً، يتقدمهم رئيس الفيفا، السويسري جياني إنفانتينو.

ويتضمّن ملف قطر 2022 استخدام التقنيات المستدامة، وأنظمة التبريد المستخدمة على أكمل وجه في الملاعب ومناطق التدريب ومناطق المتفرّجين، وهو ما حدث بالفعل وظهر جلياً في افتتاح «استاد خليفة الدولي» بحُلّته المونديالية واستاد الجنوب كذلك.

وتعهدت دولة قطر منذ فوزها بشرف تنظيم مونديال 2022، في ديسمبر 2010، بتنظيم نسخة مذهلة واستثنائية ليكون مونديال قطر هو الأفضل في تاريخ دورات كأس العالم، خاصة انها أول دولة خليجية وعربية وشرق أوسطية تظفر بحق استضافة النهائيات العالمية.

ومع اقتراب الحدث الرياضي الاضخم الذي تستضيفه دولة قطر في العام 2022، تتسارع الخطى حثيثة لاستكمال المشاريع المتعلقة بشكل مباشر بمونديال قطر او المشاريع التي هي على اتصال غير مباشر بالمونديال، حيث تعمل الدولة على الانتهاء من ملاعب المونديال الثمانية وهي استاد البيت بمدينة الخور واستاد الريان واستاد الثمامة واستاد الوكرة واستاد المدينة التعليمية واستاد خليفة الدولي واستاد لوسيل واستاد راس أبوعبود، والتي تم تصميمها لتعكس الثقافة القطرية العريقة، مع الأخذ بعين الاعتبار أثناء تصميم الاستادات الأولويات الثلاث التالية والمتمثلة في الارث ما بعد البطولة والاستدامة وسهولة الوصول إلى مواقع الملاعب.



التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.