الإثنين 11 ربيع الثاني / 09 ديسمبر 2019
02:00 ص بتوقيت الدوحة

في فعالية هي الأولى من نوعها

طلاب "الدوحة للدراسات" يناقشون آفاق العلوم الإنسانية والاجتماعية في القرن الـ 21

الدوحة - العرب

السبت، 16 نوفمبر 2019
طلاب "الدوحة للدراسات" يناقشون آفاق العلوم الإنسانية والاجتماعية في القرن الـ 21
طلاب "الدوحة للدراسات" يناقشون آفاق العلوم الإنسانية والاجتماعية في القرن الـ 21
نظّمت عمادة شؤون الطلاب بمعهد الدوحة للدراسات العليا، الخميس الماضي، فعالية بعنوان "إنسانيات 21: آفاق العلوم الإنسانية والاجتماعية في القرن الحادي والعشرين"، شارك فيها ثُلّة من الطلاب من مختلف البرامج الدراسية بالمعهد، في فعالية هي الأولى من نوعها، طرح فيها المشاركون مجموعة من القضايا الفكرية الراهنة عن طريق ربطها بالتكنولوجيا، وبأزمة العلوم الاجتماعية والإنسانية في السياق العربي.
وتناولت الطالبة خيرة مطاي -من برنامج الأدب المقارن، في مداخلتها- موضوع "رِهان عولمة الدراسات الإنسانية: عندما تبرّر الغاية الوسيلة".
وباستخدام أمثلة عن الأدب الرقمي، حاولت الباحثة إبراز ضرورة عولمة العلوم الإنسانية كوسيلة لإعادة الاعتبار لهذا المجال الذي أغفل التكنولوجيا، مشيرة إلى الضرورة التي اقتضتها تطوّرات الحياة في عولمة العلوم الإنسانية، والآليات التي يمكن اتباعها للقيام بذلك.
أما الطالب محمد الكعبي من برنامج علم النفس الإكلينيكي، فتناول موضوع تطوّر التكنولوجيا وتأثيرها على علم النفس الإكلينيكي، وقال الكعبي إن التكنولوجيا لعبت دوراً فعالاً في شتى المجالات الصناعية والتعليمية والطبية، خاصة في مجال الصحة النفسية، ورأى الكعبي أن التكنولوجيا كان لها أثر كبير في تسهيل التحديات التي طالما واجهت علم النفس الإكلينيكي، ملخّصاً خلال حديثه أهم التطوّرات التي رافقت تكنولوجيا الصحة النفسية، والآثار الجانبية لها.
وسلّط الطالب أحمد يوسف شمّد -من برنامج السياسات العامة- الضوء على ما سمّاه "الإنسانيات والتعلم الآلي: التفاعلات، التطبيقات، والمستقبل"، وأشار يوسف إلى التطوّرات المتسارعة لعلوم الحاسوب والبيانات والتعلم الآلي، موضحاً أن هذا التطوّر أبرز إلى السطح أسئلة حول مستقبل هذه التقنيات وأثرها على حياة الإنسان، مشيراً إلى مساحات التداخل بين العلوم الإنسانية والتعلم الآلي، والتفاعلات بين هذه المجالات.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.