الثلاثاء 22 صفر / 22 أكتوبر 2019
09:12 ص بتوقيت الدوحة

اختتام فعاليات النسخة الخامسة من القمة العالمية لأكاديمية أسباير حول "أداء وعلوم كرة القدم"

الدوحة - قنا

الأربعاء، 09 أكتوبر 2019
اختتام فعاليات النسخة الخامسة من القمة العالمية لأكاديمية أسباير حول "أداء وعلوم كرة القدم"
اختتام فعاليات النسخة الخامسة من القمة العالمية لأكاديمية أسباير حول "أداء وعلوم كرة القدم"
أسدل الستار مساء اليوم على فعاليات النسخة الخامسة من القمة العالمية لأكاديمية أسباير حول أداء وعلوم كرة القدم"، وسط مشاركة ناجحة وكبيرة من خبراء اللعبة من جميع أنحاء العالم يمثلون 50 نادياً واتحاداً من النخبة.
واحتضنت مؤسسة أسباير زون على مدار ثلاثة أيام مناقشة موضوعات: تحسين عملية التعافي عند اللاعبين الشباب، وذلك في اليوم الأول، والنمو والنضج: كيف يساعد في التدريب، في اليوم الثاني، وفي اليوم الثالث والأخير طرح موضوع، فهم اللعبة مفتاح لتطوير لاعبينا.
وحرصت الوفود المشاركة التي تمثل أندية ليفربول ومانشستر يونايتد (إنجلترا)، وباريس سان جيرمان ( فرنسا)، ويوفنتوس (إيطاليا)، وبرشلونة (إسبانيا)، وأياكس (هولندا)، وبنفيكا (البرتغال)، والاتحادات مثل فرنسا وإيطاليا وكوريا الجنوبية والمكسيك، على طرح أفكارهم وآرائهم وسط مشاركة كبيرة من متخصصي كرة القدم في جميع دول العالم.
وتعد هذه المرة الأولى التي تجمع الأكاديمية "أصدقاء أسباير حول العالم" بالدوحة، بعد أن استضافتها في العديد من العواصم الأوروبية مثل باريس وبرلين وأمستردام ولندن.
يذكر أن الملتقى الرياضي شهد حضور عدد كبير من نجوم الكرة العالمية، من خلال جلسات نقاشية في "دردشة النجوم" حيث تحدث كل من الأرجنتيني ماوريسيو بوشيتينو مدرب توتنهام الإنجليزي، والإسباني فيليكس سانشيز مدرب المنتخب القطري الأول لكرة القدم، والنجم الأرجنتيني هرنان كريسبو مهاجم بارما الإيطالي السابق، والأيسلندي هيمير هالجريمسون مدرب فريق العربي، والصربي سلافيسا يوكانوفيتش مدرب فريق الغرافة، عن تجاربهم ومسيرتهم التدريبية.
وكان من رواد الملتقى عدد من نجوم اللعبة ومنهم وسام رزق مدرب فريق قطر الحالي، والإسباني روبين دي لا باريرا مدرب فريق الأهلي، وفابيو سيزار مدرب المنتخب القطري للشباب، والأرجنتيني سانتياجو سولاري، المدير الفني السابق لريال مدريد الإسباني، والمدرب الصربي الشهير بورا ميلوتينوفيتش، وتيم كاهيل قائد منتخب أستراليا السابق.
شهد اليوم الثالث والأخير من القمة العالمية، مناقشات مثيرة حول الموضوع الرئيسي الثالث للحدث، "فهم اللعبة: مفتاح لتطوير لاعبينا " والذي ضم العديد من الأفكار الشيقة من جانب خبراء اللعبة.
وكانت البداية مع بيدرو ماركيز المدير التقني لنادي بنفيكا البرتغالي،الذي قال، إن هذا الموضوع يجعلني أفكر كثيراً في مستقبل اللعبة، لاسيما أن اللاعبين اليوم مختلفون تماماً، حيث يكبرون في بيئة مختلفة عما كان في الماضي.
وأضاف ماركيز نقضي الكثير من الوقت في التفكير في حل المشاكل للاعبين، لكن في النهاية هم الذين يتعين عليهم حلها على أرض الملعب، الأمر متروك لنا في الأكاديميات والنوادي لمنحهم الأدوات المناسبة.
في المقابل قال إدورتا موروا المدير التقني في أكاديمية أسباير، أن اللاعبين هم العنصر الأساسي في لعبة كرة القدم، مشيراً إلى أن الأطفال يلعبون كرة القدم في الشوارع دون قواعد، ومن ثم تعلموا أساسيات اللعبة تحت إشراف الأكاديميات.
وأضاف موروا، بأن تدريب الأطفال يكون وفقًا لأسس عملية وقواعد حديثة، ولهذا فنحن بحاجة إلى التفكير في الجانب التعليمي ويجب أن نكون مستعدين لتغطية التطورات الجديدة التي أصبحت معقدة للغاية.
وبالنظر إلى تطوير لاعبي كرة القدم للشباب كعملية، هي أطروحة يدعمها خوسيه تافاريس المدير التقني لنادي بورتو البرتغالي، حيث قال.. لا نريد أن يصبح اللاعبون في سن العاشرة محترفين في الحال، وهم ليس لديهم الوقت لعمل تجارب، كما قلنا من قبل، فإن الهدف النهائي لكل لاعب هو الفوز وأنت تربح المباريات بتسجيل الأهداف، فكيف نعلمهم تسجيل الأهداف، ماذا عن المدافعين وحراس المرمى، هل هم أيضا نيتهم تسجيل الأهداف؟.. لذلك يجب أن يكون المدربون أذكياء وأنهم بحاجة إلى أن يكونوا قادرين على تطبيق معارفهم في الممارسة العملية.
وأشار، إننا بحاجة إلى إنشاء مسار للأطفال ليكونوا مستعدين للعب كرة القدم، وقد تكون الأدوات التي نستخدمها في جميع أنحاء العالم مختلفة، ولكن في النهاية يتعلق الأمر باللاعبين الذين يحاولون تسجيل الأهداف.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.