الإثنين 21 صفر / 21 أكتوبر 2019
03:05 ص بتوقيت الدوحة

وزير خارجية بريطانيا: يجب مثول الآمر بقتل خاشقجي أمام العدالة

الاناضول

الجمعة، 12 يوليه 2019
وزير خارجية بريطانيا: يجب مثول الآمر بقتل خاشقجي أمام العدالة
وزير خارجية بريطانيا: يجب مثول الآمر بقتل خاشقجي أمام العدالة
شدّد وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هانت، على ضرورة التأكد من مثول مُصدر الأمر بارتكاب جريمة قتل الصحافي السعودي خاشقجي، أمام العدالة.
جاء ذلك في تصريحات خاصة للأناضول، على هامش المؤتمر العالمي لحرية الإعلام، الذي تنظمه الخارجية البريطانية في لندن بالتعاون مع نظيرتها الكندية.
وردّ هانت على سؤال للأناضول حول طبيعة الضغط الذي مارسته بريطانيا على السعودية لضمان محاسبة المسؤولين عن قتل خاشقجي، والخطوات التي ستتخذها حال عدم حدوث أي تطور.
وأجاب في هذا الصدد: «قلنا بشكل صريح إن هذه الجريمة تتعارض تماماً مع قيم بلدنا. وقد أعربت شخصياً عن هذا الأمر على مستويات عالية جداً، سواء خلال المباحثات مع الملك أو ولي العهد أو وزير الخارجية» في السعودية.
وأشار وزير الخارجية البريطاني إلى أن بلاده واضحة للغاية بشأن ضمان إجراء عملية قضائية مناسبة حيال الجريمة.
وتابع: «هناك عملية مستمرة حالياً في المملكة العربية السعودية.. وهناك معتقلون على خلفية هذه الجريمة الفظيعة».
واستطرد: «ننتظر ماذا سيحدث، ولكن قلنا بشكل صريح إنه يجب علينا التأكد من مثول الشخص الذي أصدر الأمر بارتكاب هذه الجريمة الفظيعة، أمام العدالة».
وحول المؤتمر العالمي لحرية الإعلام، قال هانت إن الهدف من تنظيمه هو دعم مبدأ «الإعلام الحر هو جزء مهم جداً من التطور الديمقراطي في كل بلد».
ويشارك في المؤتمر المذكور ممثلون رسميون من 100 دولة، بينهم 60 وزيراً، إلى جانب 1500 صحافي.
وقتل خاشقجي في 2 أكتوبر الماضي، داخل القنصلية السعودية باسطنبول، في قضية هزت الرأي العام الدولي وأثارت استنكاراً واسعاً لم ينضب حتى اليوم.
وقبل أسابيع، نشرت المفوضية الأممية لحقوق الإنسان تقريراً أعدته مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالإعدام خارج نطاق القضاء، أغنيس كالامار، من 101 صفحة، وحمّلت فيه السعودية مسؤولية قتل خاشقجي عمداً. وأكّدت المقرر الأممية وجود أدلة موثوقة تستوجب التحقيق مع مسؤولين سعوديين كبار، بينهم ولي العهد محمد بن سلمان.
وذكر تقرير كالامار أن «مقتل خاشقجي هو إعدام خارج نطاق القانون، تتحمل مسؤوليته السعودية». في سياق متصل، نظم نشطاء وحقوقيون وقفة أمام مؤتمر الدفاع عن الصحافيين -الذي تعقده الحكومة البريطانية، بالتعاون مع الحكومة الكندية- للتذكير بحريمة قتل خاشقجي الوحشية في القنصلية السعودية في اسطنبول العام الماضي.
وحمل المتظاهرون لافتات تمجد عمل الصحافي جمال خاشقجي، ولافتات تدعو إلى محاسبة المخطط والفاعل الأصلي في الجريمة محمد بن سلمان، الذي ما زال مفلتاً من العقاب حتى اللحظة، بحماية الحكومة البريطانية والبيت الأبيض.
ودعا المتظاهرون حكومة تيريزا ماي -مع قرب نهاية عهدها- إلى اتخاذ موقف أخلاقي، وترفع الغطاء عن «القاتل محمد بن سلمان، فلا يجوز أن تدعي حماية الصحافيين وتعقد مؤتمرات لأجل ذلك، وفي الوقت نفسه توفر الحماية والدعم لنظام ابن سلمان».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.