الأربعاء 22 ربيع الأول / 20 نوفمبر 2019
04:05 ص بتوقيت الدوحة

الأول من نوعه على مستوى المنطقة..

«المرور» تدشن نظام تدريب السائقين الموحد ومركز المتابعة الملحق به

الدوحة - العرب

الثلاثاء، 09 يوليه 2019
تدشين نظام السائقين الموحد
تدشين نظام السائقين الموحد
دشنت وزارة الداخلية، ممثلة بالإدارة العامة للمرور، اليوم الثلاثاء، نظام تدريب السائقين الموحد ومركز المتابعة الملحق به، والذي تشرف عليه إدارة شؤون التراخيص بالإدارة العامة للمرور، بهدف متابعة عملية التدريب بمدارس تعليم السواقة بالدولة، رغبة في تحسين مخرجات هذه المدارس وما يترتب على هذه الخطوة من خفض لمعدلات وقوع الحوادث المرورية.

حضر التدشين اللواء الركن/ عبدالله محمد السويدي، مساعد مدير الأمن العام، واللواء/ محمد سعد الخرجي، مدير عام المرور، والعميد مهندس/ محمد عبدالله المالكي، أمين سر اللجنة الوطنية للسلامة المرورية، والعميد/ محمد عبدالرحيم معرفية، مدير إدارة الهندسة والسلامة المرورية.. وعدد كبير من مديري مختلف الإدارات بوزارة الداخلية، وضباط الإدارة العامة للمرور.

وقد أعرب اللواء/ محمد الخرجي في كلمته لدى الافتتاح عن سعادته بتدشين برنامج التدريب الموحد بإدارة التراخيص، متمنيا أن يسهم هذا البرنامج في تخريج سائقين متمكنين، في ظل منظومة إلكترونية بعيدة عن التدخل البشري، بما يؤكد على حيدة وشفافية الاختبارات والنتائج، ويضمن الحصول على قائدي مركبات متمكنين على الطريق.. مشيرا إلى أن انخفاض أرقام الحوادث، وتراجع أعداد الوفيات خلال الفترة الأخيرة لم يأت مصادفة، وإنما كان نتيجة مثل هذه الجهود من كل شركاء العملية المرورية.

وثمن مدير عام المرور البرنامج المدشن قائلا إنه يسهل مراحل العملية التدريبية، بداية من التسجيل في المدرسة وحتى الحصول على رخصة القيادة، باعتماد 18 لغة للتعامل مع المستفيدين من مختلف الانتماءات.. مشيرا إلى إمكانية أن يبدي المتدرب ملاحظاته على المدرب وعملية التدريب من خلال التطبيق الذي يقوم بتثبيه على هاتفه.. مؤكدا على أن الساعات التدريبية مراقبة بشكل دقيق، وأن أي تهاون في الجرعة التدريبية سيكون مراقبا عبر غرفة المتابعة بإدارة التراخيص، وهو ما يضمن أن يحصل المتدرب على حقه كاملا في التدريب والتعليم، ومن ثم تمكن عال من القيادة على الطريق.

كما لفت إلى شفافية الاختبارات، الراجعة إلى عدم تدخل العنصر البشري، وما يعتري نتائجها من تقلبات مزاجية وطابع شخصي بحكم بشرية المختبر، هذا فضلا عن معرفة المتدرب لنتيجته في الحال، والوقوف على أخطائه من خلال مشاهدة اختباره عبر الشاشات.

وشدد اللواء الخرجي على أن هذا النظام الإلكتروني لمتابعة التدريب يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة، الذي يمكن من خلاله متابعة كل مدارس التدريب بالدولة، سواء في مراحل التدريب أو مرحلة الاختبارات نظرية كانت أو عملية من خلال التواصل المباشر.. مشيرا إلى أن معظم سيارات المدارس قد تم تجهيزها لمواكبة البرنامج، وأن نهاية العام سوف تشهد عدم التدخل البشري مطلقا في جميع المدارس بنسبة 100%.

وحول ما قد يطرأ على قانون المرور استجابة للمتغيرات الجارية، قال إن قانون المرور من أكثر القوانين عرضة للتعديل والتطور، استجابة للأحداث والمتغيرات الجارية كل يوم.. ومنها على سبيل المثال ما أتت به الابتكارات من مثل نظارات جوجل، التي تستدعي إعادة نظر أو استحداث مادة في القانون تمنع استخدامها أثناء القيادة.

وأِشاد العميد مهندس/ محمد عبدالله المالكي بنظام تدريب السائقين الموحد، قائلا  إن التطور في متابعة عملية تدريب السائقين، بشكل إلكتروني بعيدا عن الطرق التقليدية، يعد أمرا فريدا لم نره في أي دولة، بما يعد إجراء مميزا ننفرد به في محيطنا الشرق أوسطي..وقال إن ما يتمتع به نظام التدريب ثم التقييم من شفافية.. يؤدي إلى نتائج عادلة مطمئنة، بما يعنى في النهاية الحصول على سائق جيد.. ولفت إلى أن وجود السائق بمفرده في السيارة، وعدم شعوره بوجود شرطي إلى جواره، ينفي عنه الشعور بالرهبة من عملية الاختبار والقيادة تحت المراقبة المباشرة، التي يعاني منها كثير من المتدربين في مرحلة الاختبار.

وأكد أن دولة قطر تعتبر متميزة في مجال إدارة السلامة المرورية، وفي طليعة الدول الآخذ بالنظم والتقنيات الحديثة الكفيلة بالحد من الحوادث المرورية وتقليل عدد الوفيات، ورفع مستوى السلامة المرورية على الطريق.

كما أشاد بالإدارة العامة للمرور باعتبارها من الجهات الجادة في تنفيذ الخطط الموكلة إليها، في ظل الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية، وهو ما نرى نتائجه مشرفة سواء في خفض عدد الحوادث أو عدد الوفيات المرورية سنويا.

ولفت إلى أن حصول دولة قطر على عدد من الجوائز العالمية في مجال السلامة المرورية، كان من آلياته أخذها بالسبل الكفيلة بالحد من الوفيات، مثل تطبيق برامج تدريبية كالتي نحن بصددها اليوم، وتطبيقها لخطط الأمم المتحدة للسلامة المرورية، وغيرها من الجمعيات المعنية بالمسألة المرورية.

وقد ثمن المقدم/ جابر محمد عضيبة، مساعد مدير إدارة التوعية بالإدارة العامة للمرور، تدشين نظام تدريب السائقين الموحد ومركز المتابعة، واعتبره نقلة نوعية لوزارة الداخلية ممثلة في الإدارة العامة للمرور، باعتباره نظاما حديثا يطبق لأول مرة  استجابة لتحولات العصر والسرعة في عالم التقنيات، التي تحتم علينا الاستجابة لها والأخذ بالآليات الحديثة، التي تستغني تماما عن المعاملات الورقية، والتعامل إلكترونيا بداية من تقديم الطلب للحصول على رخصة وحتى الحصور على رخصة.. مرورا بفحص النظر، ومتابعة مراحل التدريب، وإجراء الاختبارات على مركبة ذكية.. وهكذا.

وقال إن المتابعة عبر المركز تقلل من الأخطاء البشرية في تقدير الاختبارات، وتجعل الأمور واضحة للجميع، عبر تصوير عملية الاختبار، مما يصل بالمختبر إلى الاقتناع بالنتيجة، ويدفع المدارس إلى تجويد العملية التدريبية عبر المدربين، بما يدفع إلى الطريق بسائقين جيدين، تقل فيما بينهم الحوادث، عبر حركة مرورية جيدة.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.