السبت 18 ربيع الأول / 16 نوفمبر 2019
12:45 ص بتوقيت الدوحة

انعقاد الاجتماع التاسع للجنة متابعة تنفيذ إعلان الدوحة

الدوحة - العرب

الخميس، 27 يونيو 2019
جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع
عقد صباح اليوم الخميس بمقر وزارة الداخلية، الاجتماع التاسع للجنة متابعة تنفيذ إعلان الدوحة الصادر عن مؤتمر الامم الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية الدوحة 2015 والذي يتضمن أربعة محاور رئيسية، هي التعليم من أجل العدالة، نزاهة القضاء، إعادة تأهيل السجناء، منع الجريمة لدى الشباب من خلال الرياضة.

وأوضح اللواء الدكتور/ عبدالله يوسف المال، مستشار معالي وزير الداخلية ورئيس لجنة متابعة تنفيذ البرنامج العالمي لإعلان الدوحة، بأن هذا الاجتماع تنسيقي، يتم انعقاده كل ثلاثة أشهر، بين اللجنة المكلفة بمتابعة تنفيذ إعلان الدوحة (نيابة عن دولة قطر)، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة..

وأضاف أن هذا الاجتماع جاء لمناقشة ما تم إنجازه فيما يتعلق بعدد من المحاور، ، وهي التعليم من أجل العدالة، نزاهة القضاء، إعادة تأهيل السجناء، منع الجريمة لدى الشباب من خلال الرياضة.

وأشار اللواء المال إلى عرض ما تم إنجازه للقارات الخمس على مستوى العالم، بالنسبة للدول الأقل نموا، إضافة إلى نتائج ما تمخضت عنه الورش، في ضوء الإمكانات المادية المقدمة من أجل هذه المحاور.. كما تمت مناقشة ما سيتم رفعه إلى مؤتمر الأمم المتحدة الرابع عشر، لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، الذي سيعقد في كيوتو في اليابان خلال شهر أبريل عام 2020.

كما أكد على أن وتيرة تنفيذ البنود سالفة الذكر، تسير بشكل متسارع، وأن الإنجازات التي تحققت بإضافة دول عديدة مثل دولة فلسطين وقرغستان وبعض دول أمريكا الجنوبية.. والآن تونس والمغرب وبعض الدول الأقل نموا في القارة الأفريقية، تمضي على أكمل وجه.

من جانب آخر قال السيد/ جون براندولينو، مدير شعبة شؤون المعاهدات التابعة لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.. ورئيس وفد الأمم المتحدة المشارك في اجتماعات اللجنة تناول  اجتماع اليوم الإنجازات التي قام بها البرنامج العالمي لتنفيذ إعلان الدوحة، الذي اعتمد عام 2015 في أكثر من 65 بلدا حول العالم، في صورة مساعدات تقنية مباشرة في مجالات متعددة، يضطلع بها البرنامج في مجال الرياضة، والتعليم، وإعادة تأهيل السجناء، ومجال النزاهة القضائية.

وقال إن هناك الكثير مما تم عمله، حيث لدينا مئات الألوف من المستفيدين في عدد من البلدان.. ففي مجال النزاهة القضائية، على سبيل المثال، هناك قضاة من اكثر من 124 دولة، ينخرطون في الشبكة العالمية لنزاهة القضاء.. والعمل مازال مستمرا.

واضاف مدير شعبة شؤون المعاهدات بمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بقوله لدينا الكثير من الطلبات، ونحن نريد العمل في كثير من الدول، وأن نحدث بها أثرا ملموسا، وهو ما يمثل أحد التحديات بالنسبة لنا.. إضافة إلى ما يتعلق بالوصول والتغطية الإعلامية.. فهناك الكثير مما نقوم به والكثير مما يمكننا عمله.
 
وقال إن الشركاء القطريين شركاء متميزون رائعون.. وهذه الاجتماعات رفيعة المستوى مع الجانب القطري، تعبر عن التزامهم وقيامهم بعمل جيد جدا بالاشتراك معنا.

من جانبه قال الشيخ عبدالرحمن بن ناصر آل ثاني، سكرتير ثالث، البعثة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا، إن اجتماع اليوم يأتي لتوضيح ما تم إنجازه في ضوء المحاور الأربعة، الخاصة بإعلان الدوحة، وما يتبقى منها تحت الإنجاز.. مشيرا إلى مدى التقدم الذي أحرز بعمل برامج خاصة بإعادة تأهيل السجناء، وتعليم الشباب، في كل من بوليفيا وكولومبيا والبرازيل والسلفادور.

كما لفت إلى ردود الفعل الجيدة من القضاة تجاه البرامج الخاصة بهم، والتي تعبر عن خطوة كبيرة على طريق نزاهة العملية القضائية، وتثقيف القضاة والربط بينهم.

وأشار إلى أن دعم دولة قطر كان من أجل تفعيل وتنفيذ هذه البنود في عدد من الدول، بما يتسق مع مضمون شعار "البرنامج العالمي لتنفيذ إعلان الدوحة"، وأن هذه الاجتماعات إنما تأتي لتقييم المردود بعد مضي حوالي أربع سنوات على صدور إعلان الدوحة.


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.