الثلاثاء 14 شوال / 18 يونيو 2019
03:54 ص بتوقيت الدوحة

عبدالله بن حمد العذبة لـ«الجزيرة»:

السعودية أصبحت عاصمة الاستجداء العربي.. و«أبو داعش والإرهاب»

الدوحة - العرب

الأربعاء، 12 يونيو 2019
عبدالله بن حمد العذبة لـ «الجزيرة»:
عبدالله بن حمد العذبة لـ «الجزيرة»:
قال الأستاذ عبدالله بن حمد العذبة، رئيس تحرير «العرب» مدير عام المركز القطري للصحافة إن دولة قطر بعد الحصار الجائر حققت مكاسب وإنجازات عديدة على جميع الأصعدة، مؤكداً أن السعودية تستخدم مكة في أغراضها السياسية، واصفاً إياها بأنها «أبو الإسلام السياسي وأبو داعش وأبو الإرهاب».

وأضاف، خلال لقائه في برنامج «الاتجاه المعاكس» بقناة «الجزيرة»، أمس، أن الخسائر الاقتصادية التي تعرّضت لها دول الحصار كبيرة، ويتمثل ذلك في تراجع أداء ميناء جبل علي، وقرابة 7000 شركة سعودية مقبلة على الإفلاس، نقلاً عن تقارير صحافية عالمية.

وأشار العذبة إلى أن هناك بالفعل خسائر في الخطوط الجوية القطرية، وأعلن عنها الرئيس التنفيذي، وذلك بسبب اقتحام مكاتب القطرية في الإمارات والسعودية وسحب تراخيصها وإغلاق المكاتب بالقوة، وهذا يظهر عدم احترام اتفاقيات التجارة العالمية، مؤكداً أنه رغم الخسائر فإن الخطوط القطرية ما زالت الأولى في المنطقة، بعيداً عن الخطوط السعودية التي تعد خارج الطيران العالمي، مشيراً إلى أن طيران الاتحاد سيغلق قريباً وسيتم دمجه مع خطوط الإمارات، بعد أن سيطر محمد بن زايد ولي عهد إمارة أبوظبي على دبي ومقدراتها.

وقال إن دولة قطر -قبل الحصار الجائر- كانت تعوّل على ميناء جبل علي، ولكن بعد الحصار اعتمدت على ميناء حمد الدولي الذي حقق إنجازات عديدة، مشيراً إلى أن كانت الحصار له تبعات سيئة على المواطنين من تشتيت الأسر، ومنع المعتمرين والحجاج القطريين من تأدية الفرائض، لكن في المقابل كانت له تبعات إيجابية على مستوى الدولة، متسائلاً: ما الذي كسبته السعودية من حصار قطر، لافتاً إلى أن محمد بن زايد أصبح الحاكم العربي الأقوى بعد حصار قطر، وهو أمر يسجّل له، واليوم ليس محمد بن سلمان هو رجل المنطقة الذي كانت تتصدر أخباره الاعلام الغربي بصفته رجلاً إصلاحياً.

وشدد رئيس التحرير على أنه منذ تولي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، الحكم، كان واضحاً في الاهتمام بالداخل القطري، ولكن بعد الحصار رجعت قطر إلى ممارسة دورها الإقليمي، حيث تلعب قطر دوراً مهماً في ليبيا، والوسيط المقبول بين إيران وأميركا، مضيفاً أن الرياض تحولت من عاصمة القرار العربي إلى عاصمة الاستجداء العربي.

وأضاف العذبة أن إمارة أبوظبي استطاعت أن تعزل السعودية وتجعلها في مواجهة إيران وتركيا، وهي تجلس على الكرسي الخلفي، موضحاً أن محمد بن زايد يوجه ويقود محمد بن سلمان، وهذا ما تؤكده كل التقارير الأجنبية، مشيراً في هذا الصدد إلى أن مصر -سواء نختلف أو نتفق معها- لديها قيادة عاقلة، فلم تزج بنفسها في حرب اليمن، لأن لديها تجربة مريرة في ذلك، مؤكداً أن دول الحصار لا يوجد بها شخص عاقل يمكن التباحث معه.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.