السبت 22 ذو الحجة / 24 أغسطس 2019
01:43 ص بتوقيت الدوحة

علامات استفهام قبل مباراة الختام.. سعر بعض التذاكر وصل 1000 ريال!!

الدوحة- علي عيسى

الأربعاء، 15 مايو 2019
علامات استفهام قبل مباراة الختام.. سعر بعض التذاكر وصل 1000 ريال!!
علامات استفهام قبل مباراة الختام.. سعر بعض التذاكر وصل 1000 ريال!!
يترقب الجميع في قطر والعالم هذه الأيام حدثين مهمين يوم غد الخميس 16 مايو الحالي، الأول هو تدشين ملعب الوكرة، ثاني ملاعب مونديال قطر 2022، والثاني هو المباراة الختامية لبطولة كأس الأمير لكرة القدم، التي تعتبر مسك ختام الموسم الرياضي، وكرنفالاً سنوياً ينتظره الرياضيون بفارغ الصبر، ولم لا وسيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، يشرف الرياضيين بحضوره هذا الحدث الكبير.

وسط كل هذه الاستعدادات حدثت جملة أخطاء يجب أن تجد من يحاسب المتسببين فيها والمسؤولين عنها، وخاصة المنظمين للبطولة، ولا يجب السكوت عنها، يتعلق الأمر الأول بتذاكر بطولة كأس الأمير، إذ فاجأت اللجنة -قبل يومين- الجمهور بأن 95% منها قد نفدت، وكان الجميع يبحث عنها قبل هذا الإعلان بأيام ولا يجدونها في المراكز التجارية التي تم الإعلان عن تواجدها فيها.. وهو ما جعل السؤال يتردد على كل لسان: أين ذهبت تذاكر البطولة الغالية؟ والتي ينتظر الجميع أن يحضرها، باعتبارها لحظة تاريخية، وحدثين في حدث واحد.. فهي لتدشين أول ملعب لمشروع كأس العالم بدأ العمل عليه من الصفر، والثاني المباراة النهائية لكأس الأمير.

تحدث المسؤولون في الاتحاد واللجنة عن وجود آلية لبيع التذاكر عبر الموقع الإلكتروني، وعبر عدد من المنافذ في المولات، ولكن عدداً كبيراً من الراغبين في حضور الحدثين لم يجدوها، لنتفاجأ بأن عدداً كبيراً منها معروضاً عبر السوق السوداء في السوشيال ميديا، وقد وصل سعر بيع بعضها إلى 1000 ريال، ليكون السؤال كيف وصلت إلى هناك؟ وهذا الأمر يشكك في صحة الآلية التي تعمل بها اللجنة المنظمة، ومن الواضح أن هناك من سمح لهم بشراء عدد كبير من التذاكر ليسترزقوا منها، وفي الوقت نفسه يحرم من يرغبون في الحضور.. نطالب بالتحقيق في هذا الخطأ الفادح، ويجب تقديم بلاغ رسمي للجهات المختصة؟ حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء، ونحن مقبلون على تنظيم بطولة كأس العالم 2022.

الأمر الثاني: هو تسرب فيديوهات بروفة تدشين ملعب الوكرة المونديالي، والتي انتشرت أمس الأول في كل "السوشيال ميديا" وهذا خلل كبير، وجريمة لا تغتفر ولا يجب أن تمر دون حساب، فكيف تنتشر تفاصيل الافتتاح قبل أن يشاهدها راعي الحفل وضيوفه، وكل من يريد أن يحضر هذه اللحظات ويتشوق لها قُتل لديه الحماس، مما يعني أنه سيحضر إلى الملعب ويحضر فيلماً معاداً، رغم أن مثل هذه الأمور يفترض أن تتم بسرية تامة، ويمنع من تصويرها إلا الأشخاص المسؤولون، والذين هم موضع ثقة.

هذان الأمران لا يجب أن يمرا مرور الكرام، ويجب محاسبة المتسببين فيهما، لأنهما أحدثا ربكة شديدة، ونحن في انتظار هذين الحدثين الكبيرين.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.