الأربعاء 18 شعبان / 24 أبريل 2019
01:07 م بتوقيت الدوحة

تم إنجازه قبل الموعد الرسمي بعام.. وبطول 33 كيلومتراً

رئيس الوزراء يشهد افتتاح طريق الخور الساحلي

محمود مختار

الثلاثاء، 16 أبريل 2019
رئيس الوزراء يشهد افتتاح طريق الخور الساحلي
رئيس الوزراء يشهد افتتاح طريق الخور الساحلي
شهد معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، أمس، افتتاح طريق الخور الساحلي - طريق الخور، وذلك في حفل أقيم بهذه المناسبة.
وخلال الحفل، تم عرض فيلم وثائقي حول المشروع وأهميته ومراحل تنفيذه، بحضور عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين. يأتي افتتاح الطريق الرئيسي من الخور حتى الدوحة بطول 33 كيلومتراً قبل موعده المقرر بنحو سنة، حيث كان من المقرر افتتاحه بالربع الثاني من سنة 2020، كما تم افتتاح تقاطع سميسمة، والتقاطع الواقع على طريق المجد والتقاطع الواقع على شارع الطرفة.
واستطاعت هيئة الأشغال العامة «أشغال» إنجاز 80 % من المشروع في وقت قياسي، رغم التحديات التي واجهتها طوال الفترة الماضية، حيث تطلب إنجاز المشروع إغلاق 9 كيلومترات من الطريق بشكل كامل من تقاطع سميسمة حتى شارع جامعة قطر لمدة 18 شهراً، وتحويل الحركة المرورية إلى طريق الشمال، والتزمت «أشغال» بانتهاء أعمال الطريق في تلك الفترة دون تأخير.

وزير البلدية:
محور تنمية للساحل الشرقي

أكد سعادة المهندس عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية والبيئة، أن افتتاح الطريق الرئيسي لطريق الخور يأتي ضمن الإنجازات المتتالية التي تحققها دولة قطر في مجال أعمال البنية التحتية بمختلف أرجاء البلاد، والتي تسير وفقاً لمخططات الدولة والقيادة الحكيمة.
وأضاف أن افتتاح هذا الطريق الرئيسي سيعمل على ربط العديد من المناطق، بدءاً من الشمال وصولاً للدوحة، خصوصاً وأن الطريق يخدم أكثر من 20 منطقة سكنية مثل الخور ولوسيل واللؤلؤة، وكذلك المناطق التي تقع شرق طريق الشمال مثل الخيسة والعب ولعبيب وغيرها، فضلاً عن ربط العديد من المرافق الاقتصادية والرياضية والخدمية والترفيهية على طول الطريق.
وأوضح سعادته أن طريق الخور يعد بمثابة محور تنمية للساحل الشرقي، حيث سيعمل على إقامة مجتمعات جديدة وبيئة خصبة للاستثمار في جميع المجالات العقارية والصناعية وغيرها، ما سيشجع على تعمير المناطق المحاذية للطريق.



وزير المواصلات:
ترقبوا قفزة كبيرة في النقل البري

5 مسارات في كل اتجاه

افتتحت «أشغال» الطريق الرئيسي لطريق الخور بطول 33 كيلومتراً بعد نجاحها في تحويل الطريق القديم إلى طريق سريع يمتد من طريق الخور بمدينة الخور وصولاً إلى شارع جامعة قطر بمدينة الدوحة. حيث تم التخطيط لزيادة عدد مسارات الطريق القديم إلى خمسة مسارات في كل اتجاه، تستوعب نحو 10000 مركبة في الساعة بدلاً من مسارين في كل اتجاه تستوعب 4000 مركبة في الساعة، ما سيساهم في زيادة القدرة الاستيعابية للطريق وتعزيز السلامة المرورية التي تنتهجها «أشغال» من خلال توفير مسارين للطوارئ.
كما يتميز الطريق بتوفير جزيرة وسطى لخط سكك الحديد القطرية (قطر ريل)، والذي من المقرر أن يربط الخور بالدوحة في محطتين رئيسيتين.

رئيس «أشغال»:
يخفف الزحام بطريق الشمال

قال سعادة الدكتور المهندس سعد بن أحمد المهندي رئيس هيئة الأشغال العامة «أشغال»، إن مسيرة الإنجاز لا تتوقف بفضل حرص القيادة الرشيدة على بناء دولة ذات بنية تحتية عصرية ومستدامة، لذا نشهد اليوم إنجازاً جديداً بافتتاح الطريق الرئيسي لطريق الخور قبل موعده المخطط له بنحو عام، وقبل انطلاق كأس العالم بنحو ثلاثة أعوام ونصف، خصوصاً وأن الطريق حلقة وصل بين استاد البيت واستاد لوسيل.
وأضاف أن طريق الخور سيعمل على توفير خيار إضافي أمام القادمين من الشمال في اتجاه الدوحة بدلاً من طريق الشمال وتخفيف الزحام المروري على طريق الشمال، خصوصاً وأن الطريق يتصل بالعديد من الطرق الرئيسية التي تتصل مباشرة بطريق الشمال، مثل طريق سميسمة وطريق المجد وشارع الطرفة، وهو ما يمكن أيضاً رواد الطريق القادمين من مختلف المناطق بما فيها المناطق الغربية والجنوبية من الوصول إلى الدوحة بعيداً عن طريق الدوحة السريع.

يوسف العمادي:
شريان رئيسي للدولة ويتميز الطريق بوجود مترو في الجزيرة الوسطية

أكد المهندس يوسف العمادي مدير إدارة مشروعات الطرق السريعة، أن طريق الخور يعد إضافة مهمة وكبيرة لشبكة الطرق في الدولة، وهو شريان رئيسي ضمن الشرايين الرئيسية في شبكة الطرق التي تم افتتاحها مؤخراً، من قبل هيئة الأشغال العامة بالدولة بشكل عام.
وأضاف خلال تصريحات صحافية على هامش الافتتاح، أن طريق الخور يمتد من مدينة الدوحة إلى مدينة الخور بطول حوالي 33 كيلومتراً ويتمثل في 5 مسارات في كل اتجاه، بالإضافة إلى مساريين للطوارئ، ويتميز الطريق بوجود مترو في الجزيرة الوسطية، فضلاً عن أنه يعد نقلة نوعية لشبكة الطرق حيث يدمج السيارات والمترو في نفس الوقت بحرم واحد.
وأشار العمادي إلى أن الطريق يختصر زمن الرحلة من مدينة الدوحة إلى الخور مقارنة بطريق الشمال الرئيسي، كما يوجد مسار للدراجات الهوائية ومسار أولمبي، بمعنى أنه لا يشترك مع المشاة، وعرض المسار الخاص بها تقريباً 7 أمتار، مما يؤهل الدولة أيضاً لاستضافة بطولات عالمية خاصة بالدراجات الهوائية، منوهاً بأنه يربط استاد لوسيل بنادي الجولف.

حلقة الوصل بين الشمال والدوحة

يوفر الطريق الرئيسي لطريق الخور طريقاً بديلاً لطريق الشمال، حيث سيعمل الطريق الجديد على اختصار زمن الرحلة الذي كان يستغرقه رواد الطريق القادمون من الخور بطريق الشمال بنحو أكثر من 65%، خصوصاً أن الطريق الجديد يستوعب نحو 20000 مركبة في الساعة في كلا الاتجاهين بينما كان يستوعب طريق الخور القديم 8000 مركبة في الساعة فقط.
ويزيد من أهمية الطريق اتصاله بطرق رئيسية أخرى، مثل طريق المجد الذي يسهل الوصول إلى المناطق الغربية والجنوبية، ليخدم أكثر من 20 منطقة سكنية، والعديد من المرافق الاقتصادية والمنشآت الحيوية في مختلف المناطق.
فضلاً عن كونه يشكّل طريقاً بديلاً ومثالياً لطريق الشمال وحلقة الوصل الرئيسية بين شمال البلاد وشرقها. وسيخلق طريق الخور ديموغرافية جديدة، ومناطق عمرانية تمتد بطول الساحل الشرقي من الدوحة، وصولاً للخور وراس لفان.

حقائق.. وأرقام

منذ بداية تنفيذ أعمال مشروع طريق الخور في الربع الأخير من عام 2016، تم إنجاز %80 من إجمالي أعمال المشروع. وقد تم إنجاز قدرٍ كبيرٍ من أعمال تجهيز الطريق بحجم 11.5 مليون متر مكعب من أعمال الرصف والدفان و2.24 مليون طن من الأسفلت و580 ألف متر مكعب من الخرسانة المسلحة، بالإضافة إلى تنفيذ أعمال الحفر بحجم 10.87 مليون متر مكعب.
كما تقدمت أعمال تطوير خدمات البنية التحتية ضمن نطاق أعمال المشروع، فقد تم ترسية 127 كيلومتراً لتطوير شبكة تصريف مياه الأمطار والصرف الصحي لمنع تجمع المياه أثناء موسم الأمطار، و105 كيلومترات لتمديد أنابيب شبكة المياه المعالجة والري، إلى جانب 160 كيلومتراً من شبكات الكهرباء، و290 كيلومتراً من شبكات الاتصال.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.