الأربعاء 18 شعبان / 24 أبريل 2019
01:21 م بتوقيت الدوحة

خلال مشاركته في المنتدى الأول للسكان

«الدولي للأسرة» يحلل تحديات تحقيق التنمية المستدامة

الدوحة - العرب

الثلاثاء، 16 أبريل 2019
«الدولي للأسرة» يحلل تحديات تحقيق التنمية المستدامة
«الدولي للأسرة» يحلل تحديات تحقيق التنمية المستدامة
اختتم معهد الدوحة الدولي للأسرة -عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع- مشاركته في المنتدى الأول للسكان والتنمية المستدامة، تحت عنوان: «نحو منظور جديد للعلاقة بين السكان والتنمية المستدامة»، الذي عقد اليومين الماضيين بجامعة قطر.
نظم هذا المنتدى قسم العلوم الاجتماعية بكلية الآداب والعلوم في الجامعة، بالشراكة مع كل من معهد الدوحة الدولي للأسرة، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، ومؤسسة قطر للعمل الاجتماعي، واللجنة الدائمة للسكان.
واستهدف المنتدى مناقشة علاقة السكان بالتنمية المستدامة، وتوضيح العلاقة المتبادلة بين الموارد البشرية والتنمية المستدامة في قطر، إضافة إلى تحليل التحديات التي تواجه دور الشباب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وفي الكلمة الافتتاحية، قالت الدكتورة شريفة نعمان العمادي، المديرة التنفيذية لمعهد الدوحة الدولي للأسرة: «إن أجندة التنمية المستدامة 2030، التي مثل اعتمادها إنجازاً لا نظير له في رسم أهداف المجتمع الدولي، وتحولاً نمطياً نحو رؤية شاملة ومتكاملة للتنمية المستدامة الشاملة للجميع، تنطبق على جميع الناس في كل البلدان».
وأضافت: «يقاس مدى نجاح الدول في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بمعيار النهوض بأشد الفئات فقراً وضعفاً وأكثرها تعرضاً للإقصاء، من خلال وضع القوانين، ورسم السياسات والبرامج، واتخاذ تدابير للقضاء على الفقر، ومكافحة التمييز، وضمان المساواة للجميع، وتمكين النساء والفتيات والشباب من الحصول على المعلومات والمهارات الحياتية، والفرص اللازمة للعيش بعمر مديد، والتمتع بعيش كريم».
كما قدمت الدكتورة شريفة نعمان العمادي ورقة حول «السياسات الأسرية ومساهمتها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة».
وتبعت هذه الجلسة ثلاث جلسات حول «الشباب والتنمية المستدامة»، و«السياسات الأسرية والتنمية المستدامة»، و«دور المجتمع المدني في إدماج الفئات السكانية الضعيفة في التنمية».
وطرح المنتدى من خلال جلساته مناقشات عامة حول قضايا السكان والتنمية المستدامة، وأثر السياسات السكانية على تحقيق هذه الأهداف، بما في ذلك الهجرة الدولية، والتغيرات السكانية، والصحة الإنجابية، والتفاعلات السكانية والبيئية، إضافة إلى درس نتائج شيخوخة السكان، والقضايا المتعلقة بالأطفال والشباب والتعليم والقوى العاملة.
كما جرى تسليط الضوء على التطورات في أساليب وبيانات قياس الظواهر السكانية، مع تقييم التقدم نحو تحقيق الأهداف المتعلقة بالصحة والتعليم والبيئة وقوى العمل والتنمية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.