الإثنين 16 شعبان / 22 أبريل 2019
01:28 م بتوقيت الدوحة

سوّ رياضة!

سوّ رياضة!
سوّ رياضة!
ارتبط مفهوم الرياضة لدى الأغلبية منّا قديماً بمسألة إنقاص الوزن أو الحمية، ولكن من بعد ما سنّت دولة قطر مشروع اليوم الرياضي لتلتزم به جميع مؤسسات الدولة، بالإضافة إلى المدارس الحكومية والخاصة، أصبحت فكرة الرياضة كأسلوب حياة ونمط صحي ملتصقة بالأذهان، الأمر الذي جعلنا أكثر وعياً لأهميتها، وتعرفنا على أنواع مختلفة من الرياضة تمارس في هذا اليوم بشكل جماعي، في أماكن متفرقة بالدولة، خُصصت لمثل هذا الحدث. وتتفنن الجهات في نوعية الفعاليات المقدمة في هذا اليوم والتي تناسب جميع الأعمار والفئات.
ومن الواجب الذكر أن هذا التوجه جاء استجابة للقرار الأميري رقم (80) لسنة 2011، والذي نص على أن يكون يوم الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير من كل عام يوماً رياضياً للدولة، في بادرة غير مسبوقة تنفرد بها دولة قطر، وتهدف إلى التوعية بأهمية الرياضة، ودورها في حياة المجتمعات، وجعلها جزءاً أساسياً من الحياة اليومية للفرد. كما يشارك كبار المسؤولين في الدولة بالمسابقات الرياضية في هذا اليوم، وبينهم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والذي اعتاد أن يزور مجموعة من الأنشطة الرياضية المنظمة في هذا اليوم -منذ بدأ الاحتفال به-، ويشارك الأطفال والمواطنين والمقيمين فرحتهم، وأيضاً فعلت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر بمشاركتها منتسبي مؤسسة قطر مع أسرهم البرامج المعدّة خصيصاً. إن دولة قطر تتحول إلى ملعب أخضر كبير، يمارس خلاله عشرات الآلاف من المواطنين والمقيمين من مختلف شرائح المجتمع أنواعاً عديدة من الرياضة، وبحسب مسؤولين قطريين، فإن نتائج إطلاق اليوم الرياضي للدولة بدأت تظهر بوضوح على المجتمع، إذ بدأت بعض المؤسسات تبني مراكز تدريب خاصة بها، فضلاً عن بعض الوزارات التي بدأت تخصص غرفاً للتدريب، على غرار تلك الموجودة في الأندية الرياضية، فالرياضة للجميع في دوحة الجميع..
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

حدد موقعك!

22 أبريل 2019

نفسيات

15 أبريل 2019

لا تخرّب عقول عيالك

08 أبريل 2019

هذا صج ولا جرافكس؟!

01 أبريل 2019

غالي الأثمان

25 مارس 2019

طاقة نسوية إيجابية

18 مارس 2019