الأحد 17 رجب / 24 مارس 2019
02:02 ص بتوقيت الدوحة

«أركتيكتشرال دايجست»: الدوحة «حصان أسود» في فن العمارة بالشرق الأوسط

234

الدوحة - العرب

الجمعة، 21 ديسمبر 2018
«أركتيكتشرال دايجست»: الدوحة «حصان أسود» في فن العمارة بالشرق الأوسط
وصفت مجلة «أركتيكتشرال دايجست» الأميركية، قطر بأنها «حصان أسود» في مجال التصميمات والهندسة المعمارية المذهلة في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الدولة تمتلك مباني ومنشآت باهرة تمزج بين الأصالة والمعاصرة، وتبرز تراث البلد ومستقبله.

ووصفت المجلة المتخصصة في المعمار -والتي تصدر شهرياً في الولايات المتحدة- قطر بأنها بلد شاب ينمو سريعاً، لافتة إلى قدرة الدوحة على تنظيم مونديال 2022.

وذكرت أنه قبل أقل من 40 عاماً، كان المبنى الشبيه بالهرم في منتجع «شيراتون جراند الدوحة» مجرد واحد من مبانٍ قليلة في العاصمة؛ أما الآن، فتمتلئ الدوحة بناطحات سحاب عصرية ومبانٍ مدهشة، صمّمها مهندسون معماريون ذوو شهرة عالمية، مثل آي أم بي، وجان نوفيل، وزها حديد.

وعدّدت المجلة مواقع ومباني وتصاميم ميّزت الدوحة ووضعتها في مكانة متميزة في مجال العمارة بالشرق الأوسط.

ونوّهت بالمتحف الوطني في قطر الذي صمّمه جان نوفيل، لافتة إلى أنه مستوحى من تشكيلات كريستالية لوردة الصحراء، ويتميز بأقراص متداخلة، ويمتد عبر أكثر من 430,500 قدم مربع، ومن المقرر افتتاحه في العام المقبل، ويهدف إلى الاحتفاء بتراث البلد ومستقبله.

وتناولت المجلة مكتبة قطر الوطنية، موضحة أن المظهر الخارجي للمكتبة آسر ومذهل، إلا أن عامل الإبهار الحقيقي يستقر في الداخل؛ فهي موطن لأكثر من مليون كتاب، وتستخدم تقنيات مبتكرة، مثل الفرز الآلي للكتب ونظام «المحرك الشخصي» الذي يجعل مجموعة الكتب في متناول الجميع.

وفي المركز على بعد ستة أمتار تحت مستوى سطح الأرض توجد مكتبة تراثية، شُيّدت لتبدو وكأنها موقع للحفر، تحمل وثائق تعود إلى القرن السابع الميلادي.

وانتقلت المجلة إلى متحف الفن الإسلامي، الذي صمّمه آي أم بي، وقالت إنه مبنى يطفو على ساحل الخليج العربي، ويمزج التقاليد الإسلامية القديمة (القباب، والأنماط الهندسية، والأقواس) مع الهندسة المعمارية الحديثة؛ مشيرة إلى أن الكتلة العليا من هذا المتحف تُظهر أعين امرأة ترتدي النقاب، في إشارة إلى الإسلام، دين الدولة.

وسلّطت المجلة الضوء على مطعم نوبو على طول مرسى فندق «فورسيزونز الدوحة» الخاص، وقالت إنه أكبر مطعم نوبو في العالم؛ لافتة إلى أن هذا المطعم البيضوي الشكل الذي صمّمه «Rockwell Group» يقدم المأكولات اليابانية العصرية الشهيرة، ويوفر إطلالات رائعة على أفق العاصمة.

ومضت المجلة للقول إنه في عام 2010، بدأ البناء في مشيرب، وهو مشروع تجديد وسط المدينة، يعتمد على أعلى المعايير في التكنولوجيا المستدامة.

وأضافت أنه بمجرد اكتماله، سيكون لديه أكبر تركيز من مباني الذهب والبلاتينيوم الحائزة على شهادة «LEED»، مشيرة إلى أنه من المقرر أن يتم افتتاح العام المقبل.

كما تحدّثت المجلة عن المدينة التعليمية، وقالت إنها بُنيت على مشارف الدوحة، وتضم فروعاً لبعض الجامعات الأكثر شهرة في العالم، مثل «كارنيجي ميلون» و«وايل كورنيل» و«جورج تاون»؛ مشيرة إلى أنها تضم أيضاً مرافق ترفيهية ومساحات عامة وساحات رياضية.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.