الإثنين 11 ربيع الثاني / 09 ديسمبر 2019
02:01 ص بتوقيت الدوحة

الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث: اليوم الوطني يعزز ارتباطنا بأرض قطر الطيبة

الدوحة - قنا

السبت، 15 ديسمبر 2018
حسن الذوادي
حسن الذوادي
أكد السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، أن اليوم الوطني للبلاد مناسبة تعزز من ارتباطنا بهذه الأرض الطيبة وفرصة لرد الجميل على ما يجود به وطننا الغالي ليس فقط تجاه المواطنين بل وأيضا المقيمين على أرضه. 

وقال الذوادي في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، بمناسبة احتفالات البلاد باليوم الوطني "إن في اليوم الوطني رمزية مهمة لالتفاف الشعب حول قيادته، كما أن مظاهر الفرح العارمة التي تغمر الأطفال وذويهم في الاحتفالات السنوية بهذا اليوم الغالي، مؤشر صادق على توارث هذه المحبة الخالصة لقطر بين الأجيال، فحب قطر والبر بها صورة مهمة ننقلها لأبنائنا جيلا بعد جيل".

وأوضح أن اليوم الوطني يمثل لكافة العاملين في اللجنة العليا للمشاريع والإرث نقطة نهاية المشروع، الحلم الذي واظبنا على العمل لإنجاحه منذ 2010، فهو اليوم الذي سيشهد المشهد الختامي لأول بطولة كأس عالم لكرة القدم في الوطن العربي هنا في قطر عام 2022.

ورأى الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث أن التقاء مختلف الجهات والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية في فعاليات اليوم الوطني لاسيما درب الساعي، فرصة ثمينة لتواصل هذه المؤسسات مع بعضها البعض ومع شرائح المجتمع المختلفة. 

وشدد على أن مسيرة الإنجازات والنهضة التي تشهدها دولة قطر دليل واضح على أن الدول لا تقاس بأحجامها الجغرافية، بل بطموحها وعطاء أبنائها، حيث أعادت قطر تعريف الممكن والمستحيل بعدما دأبت في ظل القيادة الرشيدة على تذليل الصعوبات وتطويعها لأجل أن تتقدم خطوة بعد خطوة إلى مصاف الدول المتقدمة والرائدة .. معتبرا أن نجاح قطر في مخالفة التوقعات والفوز بحق استضافة مونديال 2022 استمرار لهذه العادة التي ميزتها على مر السنين.

وأكد الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث أنه بلا شك أن دولة قطر اليوم تأتي في مقدمة دول المنطقة نموا وازدهارا في شتى المجالات المختلفة، ومن بينها الرياضة، فقد أضحت قطر عاصمة للرياضة والرياضيين حول العالم، وقبلة للعديد من الأحداث الرياضية الكبرى .. موضحا أن رؤية القيادة الرشيدة الطموحة المتجسدة في رؤية قطر الوطنية 2030 ستنقل المجتمع إلى آفاق جديدة أكثر رخاء واستدامة واستقلالية يكون الإنسان فيها محور هذا النمو والازدهار، لافتا إلى دور استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم كمحفز ومسرع للتغيير الإيجابي ليس في قطر فحسب، بل والمنطقة أيضا. 

وشدد الذوادي على أن دولة قطر تهدف الى أن تسهم استضافتها للمونديال في استنهاض قدرات الإنسان العربي، والمساهمة في دفع عجلة التنمية في قطر على الجوانب الاجتماعية والبيئية والبشرية والاقتصادية.

وأكد أن صمود دولة قطر في مواجهة الحصار الجائر ونجاحها في التصدي له وتجاوز آثاره بعد مضي أكثر من عام ونصف، ليس غريبا على قطر وأهلها، "حيث تعودنا في قطر على الالتحام الوثيق بين القيادة والشعب في سبيل الدفاع عن هذه الأرض وتطويع مختلف الصعوبات التي تعرضنا لها في السابق". 

ونوه إلى أن مختلف التحديات التي مرت بها دولة قطر كانت دائما ما تقويها وتعزز من لحمتها، مشددا على أن الصعوبات المختلفة دائما ما تحمل في طياتها فرصا عظيمة لتحقيق الأفضل وهو ما ظهر جليا في هذه الأزمة.

وأوضح الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، أن امتلاك دولة قطر لمرافق بحجم وإمكانات مطار حمد الدولي وميناء حمد له دور كبير في تخفيف مقدار الضرر الذي كان ممكن أن يؤثر على مشروعات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، نتيجة الإجراءات المؤسفة التي اتخذتها بعض الدول المجاورة، إلى درجة لا تكاد تذكر، فتمكن القائمون على كافة المشاريع في الدولة، وفي مقدمتها مشاريع كأس العالم، من توفير خطوط شحن عبر سلطنة عمان والهند وتركيا. 

وأشار الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث إلى مواظبة دولة قطر على الاستمرار في تنفيذ رؤيتها باستثمار استضافة البطولة في تنمية أسواق المنطقة، من خلال تعزيز التعاون مع سلطنة عمان والكويت وتركيا، وأسواق آسيوية أخرى كماليزيا والهند والصين وذلك علاوة على تعزيز التعاون القائم مع الموردين المحليين في قطر.

وشدد الذوادي على أن كافة مشاريع بطولة كأس العالم "قطر 2022" تسير بصورة طبيعية وفق الجدول الزمني المحدد لها، نافيا بصورة مطلقة أن يكون للحصار الجائر المفروض على قطر أي أثر على الاستعدادات للمونديال. 

وأكد الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث أن توجه دولة قطر ابتداء من الأسواق الخليجية المجاورة كان إيمانا منا بضرورة استثمار استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 في تحريك اقتصاديات المنطقة كافة، وهذا انعكاس لرؤيتنا منذ البداية بأن هذه الاستضافة لابد وأن تعود بفائدة تتجاوز حدود قطر. "فقد كان قرارنا بالتوجه إلى الأسواق الخليجية قرارا اختياريا لا قرارا اضطراريا".

وأشار الذوادي إلى أن دولة قطر قدمت باستمرار كل ما يمكن أن يتمناه مواطن من وطنه حول العالم، مشددا على أن دور الجميع اليوم ودائما يتلخص في رد هذا الجميل من أجل أن تتبوأ قطر مكانها اللائق بها بين الأمم المتحضرة والمتقدمة.. مشددا في الوقت نفسه على أن الاحتفاء بهذا الوطن الغالي ينبغي ألا يكون حصرا على اليوم الوطني، "فمن المبهج رؤية كافة شرائح المجتمع محتفلة بحبها لقطر، لكن حبنا لهذه الأرض الطيبة لا يكفي يوم واحد لاستعراضه"، مطالبا الجميع من مواطنين ومقيمين أن يجسدوا هذا الحب طوال 365 يوما خلال العام، خاصة أن طموح قطر لا يقاس، ويتطلب منا جميعا، كل في مجاله وتخصصه، الجد والاجتهاد لمواكبته وتحقيق أهدافنا الوطنية.









التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.