الثلاثاء 17 شعبان / 23 أبريل 2019
03:16 م بتوقيت الدوحة

لوفيغارو الفرنسية: هيئة البيعة في السعودية تجتمع سرا لاختيار ولي لولي العهد

الدوحة- بوابة العرب

الخميس، 18 أكتوبر 2018
لوفيغارو الفرنسية: هيئة البيعة في السعودية تجتمع سرا لاختيار ولي لولي العهد
لوفيغارو الفرنسية: هيئة البيعة في السعودية تجتمع سرا لاختيار ولي لولي العهد
قالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية إن هيئة البيعة في السعودية اجتمعت سرا لاختيار ولي لولي العهد.

ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي أنه إذا تم تعيين السفير السعودي لدى واشنطن الأمير خالد بن سلمان في هذا المنصب، فإن ذلك سيعني أن ولي العهد محمد بن سلمان سيغادر منصبه، ولكن ليس فورا وإنما على المدى المتوسط.

وقالت لوفيغارو إنه في ضوء الضغوط الدولية المتزايدة التي سببها اختفاء الصحفي جمال خاشقجي، بدأت هيئة البيعة منذ أيام النظر وبأعلى درجات الاهتمام في ما سمتها قضية "مبس"، الذي تحوم حوله الشكوك.

وتقول الصحيفة: "في الوقت الراهن، يبدو أن العائلة المالكة السعودية تعيد النظر في وضعية ولي العهد الذي تحوم حوله الشبهات، مع تزايد الضغوط الدولية؛ خاصة أن الفريق الذي يضم 15 عنصرا وأرسل إلى إسطنبول يوم اختفاء خاشقجي، مقرب من ولي العهد".

وتنقل عن "أحد الأشخاص المقربين من عائلة آل سعود قوله إن مستقبل ولي العهد أضحى بين أيدي الأعضاء المشاركين في هذا الاجتماع"، متسائلة عن "القرارات التي ستتخذها هذه الهيئة التي عادة ما تسعى إلى التوصل إلى توافق في الآراء بين الأمراء الملكيين في قضايا الميراث".

وأضافت الصحيفة أنها تأكدت من الخبر من مصدر سعودي في الرياض.

وتوضح بالقول: "وفقا للعديد من الخبراء، ستقترح هذه الهيئة تعيين نائب لولي العهد محمد بن سلمان"، أي ولي لولي العهد كما كان معمولا به قبل، حيث "ترك ابن سلمان ترك هذا المنصب شاغرا منذ تنصيبه وليا للعهد خلال شهر يونيو من سنة 2017".

وتضيف: "بعد الإطاحة بالأمير محمد بن نايف، المعروف بمكافحة الإرهاب والمقرب من وكالة المخابرات المركزية، ومنذ نهاية الأسبوع الماضي، طرحت عودة شقيق ولي العهد خالد بن سلمان من الولايات المتحدة الأميركية، حيث يتولى منصب سفير السعودية، الكثير من التساؤلات".

وأوضحت أنه "في حال تم تعيين خالد بن سلمان نائبا لولي العهد، فذلك يعني أن ولي العهد قد اقترب من استلام الحكم. وفي الوقت الراهن، لا يمكن للملك سلمان بن عبد العزيز التنازل عن العرش في ظل الضغوط المسلطة عليه بسبب قضية خاشقجي".

وأكد مصدر سعودي في الرياض للصحيفة أن "أولويات الملك تتمثل في تنصيب خالد بن سلمان وريثا للعرش، لضمان احتفاظ أبنائه بالسلطة إلى جانب ذلك. ومن المرجح أن يحتفظ ولي العهد بالسلطة في حال قررت الهيئة تعيين نائب له من خارج عائلة سلمان، لأنه حتما سيكون الحلقة الأضعف".

ونوهت الصحيفة بأن ابن سلمان، "كرس كل جهوده لتعزيز القوى العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية منذ تعيينه وليا للعرش، على الرغم من اعتقاد الكثيرين بأن صوت الملك ما زال مسموعا في الحكم، لا سيما من خلال قضية القدس أو خصخصة الشركة السعودية للنفط".

وساهم ولي العهد بحسب الصحيفة "في زيادة عدد أعداء آل سعود من خلال كسر التوافق بين كبار الأمراء من مختلف فروع الأسرة الحاكمة، حيث سجن الكثير من أفرادها. وفصل ابن سلمان رئيس الحرس الوطني الأمير متعب بن عبد الله، فضلا عن ظهور الكثير من الأصوات المنددة بسياسة ابن سلمان خارج حدود المملكة".

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي فرنسي رفيع المستوى قوله إن "سياسات ولي العهد أدت إلى بروز الكثير من الأصوات المعادية له، على غرار قصف اليمنيين، ومحاصرة القطريين، بالإضافة إلى شعور الفلسطينيين بالإحباط على خلفية مناصرته للمواقف الإسرائيلية، ناهيك عن الأزمات التي أثارها مع الأتراك والإيرانيين وجزء من الأميركيين".

ويؤكد الدبلوماسي الفرنسي للصحيفة أن قضية خاشقجي "تسببت في إحراج العديد من الأطراف"، مضيفا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "سمح بنشر حقائق دامغة عن تورط الرياض في اختفاء خاشقجي في الصحافة". 


لقراءة الخبر من مصدره الأصلي اضغط هنا


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.