الخميس 16 شوال / 20 يونيو 2019
01:15 ص بتوقيت الدوحة

الأمم المتحدة وواشنطن تتابعان اختطاف خاشقجي.. وتركيا: لم يغادر القنصلية

وكالات

الخميس، 04 أكتوبر 2018
الأمم المتحدة وواشنطن تتابعان اختطاف خاشقجي.. وتركيا: لم يغادر القنصلية
الأمم المتحدة وواشنطن تتابعان اختطاف خاشقجي.. وتركيا: لم يغادر القنصلية
قال مسؤولون كبار في الحكومة التركية لـ «رويترز» أمس الأربعاء، إن الإعلامي السعودي البارز جمال خاشقجي لا يزال في القنصلية السعودية باسطنبول، وكان نشطاء سعوديون قد أكدوا على مواقع التواصل أن الكاتب وصل إلى الأراضي السعودية أمس الأول، في حين أعلنت الرياض -في وقت سابق- القبض على مواطن سعودي خارج البلاد واسترداده للمملكة بتهمة تحرير شيكات بدون رصيد، ولكنها لم تكشف عن اسمه.
صرحت وزارة الخارجية الأميركية بأنها تقوم بالتحقيق في اختفاء الصحافي. وقال مسؤول في الوزارة: «اطلعنا على هذه التقارير، ونسعى للحصول على مزيد من المعلومات حالياً».
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الأربعاء، عن أمله في أن يتم العثور على الإعلامي السعودي «على وجه السرعة، وأن يكون آمناً».
جاء ذلك على لسان فرحان حق -نائب المتحدث باسم جوتيريش- خلال مؤتمر صحافي عقده بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، وكان يرد خلاله على أسئلة الصحافيين بشأن ما إذا كان الأمين العام قلق لأنباء فقد الاتصال بالإعلامي السعودي عقب توجّهه إلى مقر قنصلية بلاده في مدينة اسطنبول التركية، الثلاثاء.
وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن، في وقت لاحق: «إن وزارة الخارجية والسلطات المعنية تراقب قضية الصحافي السعودي جمال خاشقجي».
وفي مؤتمر صحافي، أضاف كالن أن «السلطات التركية على اتصال مع المسؤولين السعوديين»، معبّراً عن أمله «في حل الوضع»، وأضاف: «معلوماتنا تفيد بأن خاشقجي ما زال بالقنصلية داخل السعودية باسطنبول».
فيما قال مسؤول سعودي، أمس إن خاشقجي ليس في القنصلية السعودية بتركيا، على الرغم من التقارير الصادرة من تركيا بأنه اختفى بعد دخوله القنصلية.
وأضاف المسؤول السعودي لـ «رويترز»: «ليس في القنصلية، ولا تحتجزه السعودية».
وقالت خطيبة خاشقجي، في وقت سابق، إنه اختفى بعد دخوله القنصلية.?
ومن جانبها، أعربت جمعية «بيت الإعلاميين العرب في تركيا» -في بيان لها- عن قلقها البالغ حيال ذلك، مضيفة «عدم التوصل لأية أخبار عن خاشقجي الموجود منذ فترة باسطنبول كمواطن سعودي حر، أمر يثير قلقاً عميقاً لدى الإعلام التركي والعربي حول انتهاكات حقوق الإنسان التي نمت بالسعودية خلال الآونة الأخيرة».
وأضاف البيان «جمعية بيت الإعلاميين العرب في تركيا، تنتظر بياناً عاجلاً من السلطات السعودية حول وضع خاشقجي، وننتظر كذلك خروجه بشكل فوري من مقر القنصلية، وعودته لمقالاته في واشنطن بوست».
وأوضح البيان أن خاشقجي «أحد الصحافيين المؤثرين في منطقة الشرق الأوسط، وإعلامي ترأس عدة مناصب لعدة صحف في السعودية». وذكر أنه قدم كذلك «إسهامات كبيرة لصحيفة (الوطن) السعودية التي تولى رئاسة تحريرها كمنصة مهمة للإصلاحيين السعوديين».
وأوضح البيان أنه «بعد التطورات الأخيرة التي شهدتها المملكة، اضطر خاشقجي لمغادرة البلاد، والاستقرار في العاصمة الأميركية، واشنطن، والكتابة في صحيفة واشنطن بوست».
وكانت السيدة خديجة خطيبة خاشقجي قالت: «قبل دخول خاشقجي القنصلية السعودية أعطاني هواتفه، وقال لي سأدخل لاستلام الأوراق وأخرج، وإن حدث شيء اتصلي بياسين آقطاي، مستشار رئيس حزب العدالة والتنمية التركي، وبجمعية بيت الإعلاميين العرب في تركيا».
وأوضحت أن خاشقجي «دخل مقر القنصلية، وبعد عدة ساعات من انتظاره لم يخرج فأبلغت ياسين آقطاي، ومن بعده جمعية بيت الإعلاميين العرب، وحتى الآن لا أخبار عنه، ولا يوجد أي تطور».
ولفتت إلى أن «أحد العاملين في القنصلية خرج إليّ وزعم أن (خاشقجي) خرج مطالباً مني عدم الانتظار أمام الباب».
وكان خاشقجي قد كتب مقالات انتقد فيها بعض سياسات ولي العهد السعودي، وقال إن المملكة منعته قبل أن يغادرها، من استخدام موقع «تويتر» للرسائل القصيرة «عندما حذرت من المبالغة في الحماس للرئيس (الأميركي) دونالد ترمب عند انتخابه».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.