الإثنين 16 شعبان / 22 أبريل 2019
01:46 م بتوقيت الدوحة

تألق كويتي وعُماني في «نهّام الخليج»

الدوحة - العرب

الخميس، 15 مارس 2018
تألق كويتي وعُماني في «نهّام الخليج»
تألق كويتي وعُماني في «نهّام الخليج»
ضمن منافسات اليوم الثاني على جائزة «كتارا» لفن النهمة «نهّام الخليج»، والتي تنظمها المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» للعام الثاني على التوالي، تأهل كل من النهاميْن: حمد بن محمد بن حسين من دولة الكويت، وفارس بن سبيت بن يوسف العلوي من سلطنة عُمان، حيث أثنت لجنة التحكيم على براعتهما وتمكنهما من فنون النهمة وقواعدها، وقوة إحساسهما بما يؤديانه من أهازيج وأشعار.

وقد تابع جمهور مسرح الدراما أجواء من التراث الأصيل، زادها ديكور المسرح رونقاً وجمالاً، حيث استوحى تفاصيله من حياة أهل البحر، وما كان يمثله من أهمية في طلبهم للرزق.

وكان المشاركون الثلاثة وهم: عبدالله أحمد العمادي من دولة قطر، وفارس بن سبيت بن يوسف العلوي من سلطنة عُمان، وحمد بن محمد بن حسين من دولة الكويت، قد أثنوا على حسن تنظيم الجائزة، مشيدين بأهميتها في تحفيز النهّامين الشباب في منطقة الخليج العربي، على التمسك بهذا التراث البحري العريق، متقدمين بالشكر للمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» على ما تبذله من جهود في سبيل ترسيخ الهوية الخليجية بتفاصيلها الأصيلة، وعاداتها العريقة بكل ما تتضمنه من فنون وثقافة، ومن ذلك جائزة «كتارا» لفن النهمة.

وسيشارك يوم غد الخميس في تصفيات اليوم الثالث، 4 نهّامين هم: علي ناصر محمد يوسف الحداد من قطر، وسالم بن محمد بن راشد الفارسي، وعبدالحميد بن راشد بن محمد الكيومي من سلطنة عُمان، وعبدالعزيز سعود راشد الحملي من دولة الكويت.

على أن يتم الإعلان عن النتيجة النهائية يوم السبت 17 مارس الحالي، وذلك في حفل ختامي، حيث سيحصل صاحب المركز الأول على 100 ألف ريال قطري، بينما سيحصل صاحب المركز الثاني على 70 ألف ريال، في حين سينال الفائز بالمركز الثالث 50 ألف ريال.

وتجدر الإشارة إلى أن لجنة التحكيم تتكون من كل من: مطر علي الكواري «رئيس اللجنة»، وخالد سعيد جوهر من قطر، وعبد الله حليحل عبدالله الرميثان، وعبدالله جاسم محمد المرشد من دولة الكويت، وفتحي بن محسن بن محمد البلوشي من سلطنة عُمان، حيث أكدوا أن فن النهمة يجسّد التقارب الكبير في التراث البحري لدول الخليج العربي، وهو يشكل جزءاً مهماً من فنون تراث الأجداد البحري وتقاليده العريقة.

يذكر أن فن النهمة قد ارتبط بمواسم الصيد والغوص على اللؤلؤ، فالتقليد الجميل لأصوات البحر، والأداء الصوتي الفردي والجماعي -الذي كان عادة يصاحب عملية إنزال السفن الكبيرة ونقل الأمتعة، أو الغوص إلى أعماق البحار بحثاً عن المحار واللؤلؤ- ساهم في بروز النهَّام الذي احترف الغناء والإنشاد للترويح عن «اليزوة» على ظهر المحمل، وإدخال البهجة والحماس إلى نفوسهم، ليعينهم على تحمل عناء وجهد ومشقة العمل، وإطلاق الطاقة من أجسادهم المتعبة، مؤسساً بذلك أحد أهم الروافد الثقافية التي أسهمت في نشأة معظم أشكال الغناء والموسيقى والفنون الشعبية في قطر ومنطقة الخليج العربي، والتي أصبحت لها قواعد ثابتة وضوابط غنائية محددة تتناسب مع العمل الذي يؤديه «اليزوة»، كرفع الشراع وإنزاله أو رفع المرساة.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.