الجمعة 15 ربيع الثاني / 13 ديسمبر 2019
01:52 ص بتوقيت الدوحة

اللجنة العليا للمشاريع والإرث تكرم العمال المساهمين في إعادة تطوير استاد خليفة الدولي

قنا

الأحد، 10 سبتمبر 2017
. - اللجنة العليا للمشاريع والإرث
. - اللجنة العليا للمشاريع والإرث
عبرت اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن شكرها وامتنانها لعمال البناء المساهمين في عملية إعادة التطوير الناجحة لاستاد خليفة الدولي، وذلك من خلال إقامة حفل تكريم لهم.

ودعت اللجنة العليا حوالي 3.700 عامل ينحدر معظمهم من جنوب آسيا إلى الانضمام إلى السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة والسيد ناصر الخاطر مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم بطولة كأس العالم قطر 2022 وكبار المسؤولين في شركة جلفار المسند للهندسة والمقاولات، المقاول الرئيسي لمركز الطاقة في استاد خليفة الدولي، بالإضافة إلى مديرين تنفيذيين من أسباير، وهي أحد المساهمين الرئيسيين في الاستاد لتناول طعام العشاء على أرض ملعب قبة أكاديمية التفوق الرياضي أسباير، الواقعة قريباً من موقع استاد خليفة الدولي أول الإستادات المرشحة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022.

وخلال كلمته التي وجهها إلى الحاضرين، شكر الأمين العام العمال وأثنى على جهودهم في إنجاز الاستاد بنجاح في الوقت المحدد، وذلك لاستضافة نهائي كأس الأمير 2017 بتاريخ 19 مايو الماضي.
وقال الذوادي :" إن إنجاز استاد خليفة الدولي قبل بداية كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 بأكثر من خمس سنوات ما هو إلا مظهر من مظاهر التزام عمال البناء لدينا نحو جعل البطولة أفضل من أي وقت مضى".

وتابع قائلاً:" هذه بطولتكم كما هي بطولة قطر والشرق الأوسط ككل. ولولا جهودكم المتواصلة، لما أمكن إنجاز الاستاد ... أشكركم جميعاً نيابةً عن مؤسستي وبلدي".

وقبل وصول الأمسية إلى منتصفها، اعتلت فرقة اوركسترا من جنوب آسيا خشبة المسرح وعزفت مقطوعات حية، وأخذ كثير من الحضور يتمتمون بكلمات أغاني بوليوود المشهورة التي ألقاها عليهم المطرب الرئيسي. وتلى عزف الأوركسترا مأدبة العشاء، والتي انضمت فيها إدارة اللجنة العليا إلى أبطال أمسية اليوم، واستمتعوا بخدمة الضيافة المتخصصة من أحد أفضل المطاعم الهندية المتميزة على مستوى الدوحة.

وقد عمل أفراد من المجموعة الشبابية دفعة عام 2017، وهي مبادرة أطلقها قطاع التواصل المجتمعي التابع للجنة العليا للمشاريع والإرث، كمتطوعين في هذه الأمسية.








التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.